الصحابة فقال : يا بني هاشم ، يا بني عبد المطلب ، يا بني عبد مناف ، ادعوا ربكم بهؤلاء الكلمات ، فوالذي بعثني بالحق نبيا لو دعا قوم لوط إلا اهتز العرش لها والسموات السبع والأرضون السبع ' ( 1 ) .
هذا حديث لا يصح عن رسول الله ، وعامة رواته مجاهيل لا يعرفون .
باب اقتران الإجابة بالدعاء
أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك أنبأنا محمد بن المظفر حدثنا أحمد بن محمد العتيقي حدثنا يوسف بن أحمد حدثنا أبو جعفر العقيلي حدثنا جعفر بن محمد حدثنا إبراهيم بن مهدي حدثنا المصيصي حدثنا الحسن بن محمد البلخي عن حميد الطويل عن أنس قال : قال رسول الله : ' ما كان الله ليفتح لعبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة ، الله أكرم من ذلك ' ( 2 ) .
قال ابن حبان : الحسن بن محمد البلخي يروي الأشياء الموضوعة ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال العقيلي : ليس لهذا الحديث أصل .
باب إجابة الدعاء على من لم يشكر الأنعام
أنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواسطي أنبأنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي أنبأنا جعفر بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن هارون البرذنجي حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال : قال لنا أبو عتاب الدلال حدثنا أبو بكر الهذلي عن المنصور أبي جعفر عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ' من أنعم على أخيه نعمة فلم يشكرها ، فدعا الله عليه استجيب له ' ( 3 ) .
طريق آخر : أنبأنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا ابن المظفر أنبأنا العتيقي حدثنا يوسف ابن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي حدثنا عمر بن شيبة حدثنا أبو صفوان نصر بن قديد بن سيار حدثنا أبو عمرو بن حميد السمعاني عن عبد