تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرجح ، وأخذ رسول الله السراويل . وقال أبو هريرة : فذهبت أحمله عنه فقال : صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله ألا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم . قال قلت : يا رسول الله وإنك لتلبس السراويل ؟ قال : نعم في السفر والحضر والليل والنهار فإني أمرت بالتستر فلم أر شيئا أستر منه ' ( 1 ) .

هذا حديث لا يصح . قال الدارقطني : الحمل فيه على يوسف بن زياد لأنه مشهور بالأباطيل ولم يحدث عن الأفريقي غيره . وقال ابن حبان : الأفريقي يروي الموضوعات عن الأثبات ، وضعفه يحيى .

باب لبس القباء الأسود

أنبأنا أبو منصور القزاز أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي أنبأنا أبو الطيب حدثنا المعافى بن زكريا حدثنا محمد بن يحيى الصولي حدثنا وكيع حدثنا محمد بن الحسن بن مسعود الزرقي حدثنا عمر بن عثمان حدثنا أبو سعيد العقيلي قال : ' لما قدم الرشيد المدينة أعظم أن يرقى منبر النبي في قباء أسود ومنطقه فقال أبو البختري حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال : نزل جبريل على النبي وعليه قباء ومنطقة محتجزا فيها بخنجر ' ( 2 ) .

هذا حديث [ موضوع ] وضعه أبو البختري ، وقد أجمعوا على انه كان يضع الحديث .

أنبأنا القزاز أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا التنوخي حدثنا طلحة بن محمد بن جعفر حدثني عمر بن الحسن الأشناني حدثنا جعفر الطيالسي عن يحيى بن معين أنه وقف على حلقة أبو البختري فإذا هو يحدث هذا الحديث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر فقال له : كذبت يا عدو الله على رسول الله . قال : فأخذني الشرط . قال فقلت : هذا يزعم أن رسول رب العالمين نزل على النبي وعليه قباء . قال فقالوا لي : هذا

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٢٤٤