تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه قال : يأتي عن الثقاة بما ليس من أحاديثهم ، فلا يشك للسامع أنه وضعها .

باب فضل العمل باليد

أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أنبأنا أبو طاهر محمد بن الحسين بن سعدون البزار حدثنا أبو علي الحسين بن عبيد الله بن عمران حدثنا أبو جعفر أحمد بن أحيد بن حمران البخاري حدثنا أبو عمرو قيس بن أنيف حدثنا محمد بن تميم الفارياني حدثنا عبد الله بن عيسى الجرجاني حدثنا عبد الله بن المبارك عن مسعر بن كدام عن عون عن الحسن عن أنس بن مالك قال : ' أقبل رسول الله من غزوة تبوك فاستقبله سعد بن معاذ الأنصاري ، فصافحه النبي ثم قال له : ما هذا الذي اكتبت يداك ؟ فقال : يا رسول الله اضرب بالمرو المسحاة فأنفقه على عيالي . قال فقبل النبي يده وقال : هذه يد لا تمسها النار أبدا ' ( 1 ) .

هذا حديث موضوع ، وما أجهل واضعه بالتاريخ ، فإن سعد بن معاذ لم يكن حيا في غزاة تبوك ، لأنه مات بعد غزاة بني قريظة من السهم الذي رمي به يوم الخندق ، وكانت غزاة بني قريظة في سنة خمس من الهجرة ، فأما غزاة تبوك فإنها كانت في سنة تسع ، فلو كان عند الكذاب توفيق ما كذب ، ومحمد بن تميم الفارياني كذاب ، قال ابن حبان : كان يضع الحديث .

باب في الخياطة

أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي أنبأنا الحسن بن الخلال حدثنا علي بن عمر الحافظ أنبأنا إسماعيل بن العباس بن مهران حدثنا عباد بن الوليد حدثنا سلم بن المغيرة حدثنا أبو داود النخعي عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن النبي قال : ' عمل الأبرار من رجال أمتي الخياطة ، وأعمال الأبرار من النساء المغزل ' ( 2 ) .

هذا حديث لا يصح . وأبو داود النخعي اسمه سليمان بن عمرو ، وقد سبق في

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ١٥٩