تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى هذا الحديث أبو سلمة عن عبد الله بن سلام نفسه .

وأما حديث أنس ففي طريقه الأول أبو مجاهد واسمه عبد الله بن كيسان المروزي . قال البخاري : هو منكر الحديث : والطريق الثاني تفرد به طلحة بن زيد . قال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك الحديث .

وأما حديث ابن حنظلة ففي الطريق الأول حسن بن محمد وهو حسين بن محمد بن بهرام أبو محمد المروزي . قال أبو حاتم الرازي : رأيته ولم أسمع منه ، وسئل أبو حاتم عن حديث يرويه حسن فقال خطأ ، فقيل له : الوهم ممن ؟ فقال : من حسين ينبغي أن يكون . وفي الطريق الثاني ليث . قال أبو حاتم الرازي : لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .

قال المصنف قال : وإنما يروى هذا عن كعب . أنبأنا ابن الحصين أنبأنا ابن المذهب أنبأنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن ابن حنظلة عن كعب أنه قال : ' لأن أزني أحب إلي من أن آكل درهما من ربا ' . قال الدارقطني : وهذا أصح من المرفوع .

وأما حديث عائشة ففي طريقه الأول سوار بن مصعب . قال أحمد ويحيى والنسائي : متروك الحديث ، وقال أبو داود : ليس بثقة . وي طريقه الثاني عمران بن أنس . قال العقيلي : لا يتابع على حديثه . قال وهذا يروى من غير هذا الوجه مرسلا عن ابن أبي مليكة . قال وحدثنا محمد بن موسى البلخي حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا ابن جريج قال حدثني ابن أبي مليكة أنه سمع عبد الله بن حنظلة الراهب يحدث عن كعب الأحبار أنه قال : ' ربا درهم يأكله الإنسان وهو يعلم أعز عليه في الإثم من ست وثلاثين زنية ' .

قال المصنف قلت : واعلم أن مما يرد صحة هذه الأحاديث أن المعاصي إنما يعلم مقاديرها بتأثيراتها والزنا يفسد الأنساب ، ويصرف الميراث إلى غير مستحقيه ، ويؤثر من القبائح ما لا يؤثر أكل لقمة لا تتعدى ارتكاب نهي ، فلا وجه لصحة هذا .

باب البيع إلى أجل

أنبأنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا إبراهيم بن الحجاج الحميري حدثنا محمد بن عبد الله بن

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ١٥٦