حاتم الرازي هو منكر الحديث . وقال النسائي : هو متروك . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقد روى عن طريق آخر عن أنس بإسناد فيه مجاهيل .
باب اختلاف الرزق في السعي
أنبأنا زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري حدثنا علي بن عبد الفراوي حدثنا زيد بن الحسين الصائغ حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس قال : قال رسول الله : ' خلق الله الأرزاق قبل الأجساد بألفي عام فبسطها بين السماء والأرض فضربتها الرياح فوقعت في المشارق والمغارب ، فمنه ما وقع رزقه في ألفي موضع ، ومنه ما وقع رزقه في ألف موضع ، ومنه من وقع رزقه على باب داره يغدو إليه ويروح حتى يأتيه أجله ' ( 1 ) .
هذا حديث لا يصح عن رسول الله ، وفيه ضعفاء ومجاهيل .
باب ذكر سبب الغلاء والرخص
فيه عن علي وأنس :
فأما حديث علي عليه السلام : فأنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا عبد الصمد بن المأمون أنبأنا الدارقطني حدثنا أحمد بن عيسى بن علي الخواص حدثنا سفيان بن زياد بن آدم حدثنا عبد الله بن علاج الموصلي حدثني أبي عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال : ' ' غلا السعر بالمدينة فذهب أصحاب النبي إلى النبي فقالوا : يا رسول الله غلا السعر فسعر ، فقال : إن الله عز وجل هو المعطي وهو المانع وإن لله ملكا اسمه عمارة على فرس من حجارة الياقوت طوله مد بصره ويدور في الأمصار ويقف في الأسواق ، فينادي : ألا ليغلو كذا وكذا ، ألا ليرخص كذا وكذا ' ( 2 ) .
وأما حديث أنس فله أربعة طرق :
الطريق الأول : أنبأنا القزاز أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي أنبأنا العتيقي والتنوخي قالا