تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب في صلاة الأسير

أنبأنا محمد بن أبي طاهر أنبأنا الحسن بن علي الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال روى أبان بن المحبر عن إسماعيل العبدي عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله قال : ' الأسير ما كان في إساره صلاته ركعتان حتى يموت أو يفك الله أسره ' ( 1 ) .

هذا حديث باطل ولا تجوز الرواية عن أبان إلا على سبيل الاعتبار يروي عن جماعة من الثقاة ما ليس من حديثهم حتى لا يشك المتبحر في هذه الصناعة أنه كان يعلمها . وقال الدارقطني : أبان متروك .

باب في السبي

حديث في فضل السودان إذا آمنوا :

أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد أنبأنا حمد بن أحمد الحداد أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله أنبأنا سليمان بن أحمد حدثنا علي بن عبد لعزيز حدثنا محمد بن عمار الموصلي حدثنا عفيف بن سالم حدثنا أيوب بن عتبة عن عطاء عن ابن عمر قال : ' جاء رجل من الحبشة إلى النبي يسأله ، فقال له النبي : سل واستفهم . فقال : يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به وعملت بمثل ما عملت به إني لكائن معك في الجنة ؟ قال : نعم ، ثم قال النبي : والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام ، ومن قال لا إله إلا الله كان له بها عهد عند الله عز وجل ، ومن قال سبحان الله وبحمده كتب الله له مائة ألف حسنة وأربعا وعشرين ألف حسنة . فقال رجل : كيف يهلك بعد هذا ؟ قال : إن الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل لو وضع على جبل لأثقله فتقوم النعمة من نعم الله عز وجل فيكاد تستنفذ ذلك إلا أن يتطول الله برحمته ، ونزلت هذه السورة ( ^ هل أتى ) إلى قوله ( ^ وملكا كبيرا ) . فاشتكى الحبشي حتى فاظت نفسه . قال ابن عمر : فلقد رأيت رسول الله يدليه في حفرته بيده ' ( 2 ) .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ١٤١