تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يا بني، ابتعدْ عن الجدالِ إلا ما كان فيه خير، واعلمْ أن الاشتغالَ بالعلمِ والدعوةِ وخدمةِ المجتمعِ الإسلامي خيرٌ من كثيرٍ من الجدال.

××× ... ××× ... ×××

- يا بني، إذا أنهيتَ دراستكَ ففكرْ في عملٍ تجمَعُ فيه بين مصلحتِكَ وخدمةِ الآخرين، ليكونَ النفعُ عامًّا.

- يا بني، اقرأ لتفهمَ ما حولكَ، وإلّا قرأكَ الآخرون، فدرسوا طبيعتك، وعرفوا اهتمامك، وحلَّلوا أفكاركَ وأنتَ لا تدري!

- يا بني، إذا رأيتَ مجلسَ علمٍ فاهرعْ إليه واعتبرهُ غنيمة، فإنك لن تخرجَ منه بدونِ فائدة، وأقلُّهُ أن تتذكَّرَ أمرًا نُسِّته، فيكونُ خيرًا لك.

- يا بني، إذا قارنتَ بين عالمٍ وجاهل، فكأنما قارنتَ بين حيٍّ وميِّت، فالعلمُ حياةٌ وسيادة، والجهلُ موتٌ وتخلف.

- يا بني، إذا كان الزكامُ يغيِّرُ مزاجك، ويمعِّرُ وجهك، فكذا يكونُ حالُ العالمِ إذا جلسَ إليه جاهل، لا يعرفُ كيف يداريهِ ويردُّ عليه!

- يا بني، أكبرُ عيبٍ في الشابِّ أن يكونَ جاهلًا، فاطلبِ العلمَ وتثقَّف، لئلّا يَشينكَ هذا العيبُ ويَفضحك.

- يا بني، لا يمنعنكَ الخجلُ من طلبِ العلم، فإن هذا غيرُ الحياء، وإنَّ طلبَهُ يكونُ من الصغيرِ والكبير، والجهلُ فيهما عيبٌ ومنكر، بل وباءٌ ومرض.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٩٩