تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يا بني، إذا مضَى عليكَ يومٌ لم تقرأ فيه، أو لم تستفدْ فيه مسألةً علمية، فاعتبرهُ خسرانًا، ويومًا حزينًا!

- يا بني، إذا كنتَ تفرحُ وتهتمُّ باللعبِ ومشاهدتهِ أكثرَ من العلمِ وطلبه، فأنتَ لاعبٌ ولستَ جادًّا في الحياة.

- يا بني، إذا لم تتعبْ مع العلمِ فلن يعطيَكَ روحَه، ولن يوقفكَ على قوائمِ المعرفة، بل ستتعثر، حتى تُخلِصَ له، وتؤثِرَهُ على جميعِ رغباتك.

- يا بني، إذا علا كعبُكَ في علمٍ فلا تغترّ، فقد تُمتحَنُ في صغارِ هذا العلمِ ولا تعرفُها، كما حدثَ لكثيرٍ من أهلِ التخصص!

- يا بني، من ثمارِ العلمِ الطيبةِ الأدبُ، فإذا لم يؤدِّبكَ العلم، ولم تخشَ به الله، فهذا يعني أنك لم تنتفعْ به.

- يا بني، لا تسألْ عن أمرٍ لا فائدةَ لكَ منه، ولا تتتبَّعِ المسائلَ الغرائب، ولا تشتغلْ بفروعٍ لا تزيدُكَ علمًا ولا تقوى.

- يا بني، جامعُ الكتبِ كجامعِ المال، فإذا لم يقرأها فلا فائدةَ له منها سوى قيمتها المالية، إلا إذا تصدَّقَ بها، كما يتصدَّقُ صاحبُ المال.

××× ... ××× ... ×××

- يا بني، إنما تستمدُّ قوَّتكَ من الله، فلا حولَ ولا قوةَ إلا به، وكلما قويَ إيمانُكَ

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ١٠٠