- العيدُ فرحة، وبسمة، ونبضةُ حبّ، ولقاء، وسلام، وإقبال، وفسحة، وانشراح، وجمال، وزينة.
- للعيدِ ميزانيةٌ خاصة، يحسبُ حسابها الأبُ والأمُّ من قبل، معظمها لفرحِ أطفالهم، واستقبالِ ضيوفهم، ثم الفسحةُ والألعاب. اللهم فرِّحنا بفضلِكَ وبرحمتِكَ في الحياةِ الدنيا وفي الآخرة.
- التراحمُ في يومِ العيدِ رحمةٌ يقذفُها الله في قلوبِ عباده، وتفقُّدُ الفقراءِ ومساعدتُهم سمةٌ وظاهرةٌ في هذا اليوم، ولو داوموا على مثلِ هذا لما بقيَ من الفقراءِ إلا القليل.
- رحلةُ العيدِ تبدأُ من النفس، فإذا كانت محبوسةً لم تنطلقْ فرحتُها.
- في العيدِ يلتقي القلبانِ النافران فيعتدلان، إذا كتبَ الله لهما التوفيقَ والرحمة، ومن أبَى إلا البقاءَ على الهجر، فقد آثرَ الحقدَ والكراهيةَ لأخيهِ المسلم.
- في العيدِ يبني الأطفالُ أحلامَهم، ولكنَّ بنيانَهم لا يلبثُ أن يضمحلَّ عندما يكبرون، مثلَ سكاكرهم التي كانوا يمصُّونها، يتمتعون بها ثم تزول.
- العيدُ مظهرٌ أكثرَ منه مخبرًا، فقد عرفتَ السعادةَ على وجوهٍ كثيرة، في سوقٍ وشارعٍ ومسجد، أما الأسى والحزنُ الكامنُ في القلوبِ فلم تعرفه، وهو كثيرٌ في بلادِ الأحزان.
- تنتشرُ منكراتٌ أيامَ العيد، تجاوزًا من بعضِ المسلمين في الاستمتاع، والمسلمُ الملتزمُ بأحكامِ دينهِ لا فرقَ عندهُ في هذا بين يومِ عيدٍ وغيره.