تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- من أرادَ أن يُريَ من نفسهِ جأشًا عند الآخرين، صبرَ وابتسمَ لهم صنيعة، فغطَّى على مصيبتهِ سياسة، وحزنَ عليها عندما ينفردُ بنفسهِ كما يريد.

××× ... ××× ... ×××

- الذي يعفو عن أخيهِ من حنايا قلبه، دونَ مؤثِّراتٍ خارجيةٍ عليه، ودونَ ضعفٍ منه، هو الحليم، ذو العقلِ السويّ، والخُلقِ الرفيع.

××× ... ××× ... ×××

- الكريمُ من إذا طُلِبتْ منه حاجةٌ لبّاها، والإحسانُ في الكرمِ أن يكونَ لك عادة، طُلِبَ منكَ أو لم يُطلَب!

- الجوادُ حقًّا هو الذي لا يحسبُ مالَهُ له، وعندما يُنفقُ يَفرحُ به، ويَجدُ بردًا وسلامًا في قلبه.

- الكرمُ صفةٌ ضاغطةٌ لدَى الأجواد، لا يرتاحون إلا إذا جادوا بأموالهم.

- إذا كان العفوُ من شيمِ الكرام، فإن البذلَ من شيمهم قبلُ، فهم يجمعون بين فضيلتين: الجودِ بأخلاقهم الكريمة، والجودِ بأموالهم الطيبة.

- الصدقةُ تُنجيكَ من عقباتٍ في الدنيا، ومن أهوالٍ في الآخرة، فاجعلها لكَ عادة، ولو درهمًا في كلِّ يوم.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٧