تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليها، لأنها غيرُ مغروسةٍ في نفسك، وإنما تستعيرها عند الحاجة!

- من أحبَّ خُلقًا رفيعًا ولم يكنْ من طبعهِ لم يُحرَمْ أجرَه، ولو بعضه، ومن بذلَ جهدَهُ ليتحلَّى به ازدادَ أجرًا، وحُمِدَ سعيه.

××× ... ××× ... ×××

- السماحةُ تزيِّنُ نفسكَ بالحِلم، والحِلمُ يفتحُ طريقكَ إلى السؤدد، والسؤددُ يجعلُ كلمتكَ مسموعة.

- أجملُ أخلاقِكَ الحِلم: يمنعُكَ من الظلم، ويصبِّرُكَ على الأذَى، ويهدِّئكَ عند الغضب، ويعلِّمُكَ حُسنَ المعاملة، ويجلبُ لكَ حبَّ الناس.

- أرأيتَ صعوبةَ ابتلاعِ لقمةٍ قد غُصَّ بها في الحلق؟ كذلك يكونُ ردُّ الغضبِ وكظمُ الغيظ، بل هو أكثرُ صعوبة. ولذلك كان أجرهُ كبيرًا.

××× ... ××× ... ×××

- لا تنكرْ جميلَ أحدٍ ولو كان قليلًا، فالوفاءُ صفةُ المتشبِّعِ بالإيمان، المستمسكِ بأخلاقِ الإسلام.

××× ... ××× ... ×××

- كثيرون يَبلُغون مطالبَهم ويحققون مآربهم إذا صبروا، ولكنْ ليس كلُّهم يصبرون، وكأنهم يريدون نتائجَ فوريةً لأعمالهم ومطالبهم. ولو تدبَّروا سنَّةَ الحياةِ لصبروا.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ٦