لم تقوَ على الصمود.
- المسلمُ القويُّ الإيمانِ يتحكمُ في عواطفه وغرائزهِ بقوةِ إيمانهِ وتربيته، ويصيرُ ذلك صفةً له وسلوكًا، ومن لم يكنْ قويَّ الإيمانِ قامَ ووقع.
- إيمانُكَ يزدادُ إذا ازددتَ خيرًا وتقربًا إلى الله، ويضعفُ إذا لاحظتَ تقصيرًا في عملِكَ عما كنتَ عليه سابقًا.
- المسلمُ يربحُ في كلِّ صفقاتهِ الخيرية، ما دامتِ اليدُ أمينةً والقلبُ صافيًا؛ لإيمانه، والكافرُ لا يربحُ في واحدةٍ منها؛ لكفره.
- من أحبَّ مبدأهُ وعقيدتَهُ أقبلَ عليه بكلِّه، وفدَّاهُ بروحه، وبما يقدرُ عليه من ماله، ولم يعوِّضْ به لذَّةً من لذائذِ الدنيا.
××× ... ××× ... ×××
- حياةٌ بلا إيمان، كحاملِ ظروفٍ فارغةٍ أو موبوءة، يسيرُ إلى غيرِ ما هدف، أو إلى حيثُ ما هو الوباءُ والعوج.
- الكافرُ يظنُّ أنه يخوضُ حياةً سعيدة، والحقُّ أنه في رحلةٍ عذاب: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ [سورة التوبة: 49].
- عندما تقولُ للكافرين: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ لا تتبرَّأُ من شركهم فقط، بل منهم أيضًا؛ لأنهم أصحابُ شركٍ وكفر. واقرأْ أوائلَ سورةِ براءة.