تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- همُّ الأبِ كيف يؤمّنُ المصروفَ للأولاد، وهمُّ الأولادِ متى يأخذهم أبوهم إلى الحدائقِ والألعاب!

وقد نظمهُ الفاضلُ (عبدالرحمن آدم أبو عالية) فقال:

همّان مختلفان هذا يجهدُ والطفلُ يمرحُ والحياةُ تجددُ

سيكونُ أفهمَ للقضيةِ بعدما يطوي الردَى أيامَهُ فيرددُ:

يا ليتني أدري الحقيقةَ حينها فأخففَ الآلامَ عنه أؤيدُ

××× ... ××× ... ×××

- الوالدان جنَّتُكَ في الأرض، وسلَّمٌ لكَ إلى جِنانِ السماء، وإرضاؤهما أمانٌ لكَ من غضبِ الله!

- زيارةٌ للوالدين، أو وقفةُ برٍّ وحنانٍ بين أيديهما، تُنسيهما آلامَهما، وتَحفزهما على الدعاءِ لك، والرضا عنك.

- حنانُ الأمِّ أكثرُ وأعمقُ من حنانِ الأب، وإنْ كان دفاعُ الأبِ عن الأسرةِ والكدحُ لأجلها أقوى وأظهر. وكلٌّ يكملُ الآخرَ في خدمةِ الأسرة.

- الأمُّ عاطفتها أقوى، فحنانُها أكبر، وتذكرها لأولادها أكثر، والاتصالُ بها أو زيارتها تكونُ أكثرَ من زيارةِ الأب، إذا كانا منفصلين.

- إذا كان بعضُ الأبناءِ يبخلون بالصدقةِ عن والديهم، فلا يبخلوا بالدعاءِ لهم، فإن الدعاءَ من الولدِ الصالحِ له ثوابٌ عظيمٌ لهم.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريدات · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إبحار قلم الألف الرابع من التغريداتص ١٧