(٦٥) - وهُمُ الذين يَغْلِبُ عليهِم الخَوفُ منَ اللهِ فيدْعُونهُ، ويسأَلُونَهُ أَنْ يَصرِفَ عنهمْ عَذابَ جَهَّنمَ، فإنَّ عذَابَها مؤلمٌ ملازمٌ للإِنسَانِ، لا يَزولُ عنهُ، ولا يَحُولُ، ولا يُفارِقُهُ.
غَرامًا - لازمًا أو مُمْتَدًّا كَلُزُومِ الغَريم.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٨٠٢