﴿يَشَآءُونَ﴾ ﴿خَالِدِينَ﴾ ﴿مَّسْئُولًا﴾
(١٦) - وَلَهُم فِي الجَنَّةِ مَا يَشْتَهُونَ مِنَ المآكِلِ، وَالْمَشَارِبِ، وَالمَلاَبِسِ، وَالمَسَاكِنِ، وَالمَنَاظِرِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لاَ عَيْنٌ رَأتْ وَلاَ أُذنٌ سَمِعَتْ، وَهُمْ فِي ذَلِكَ خَالِدُونَ أَبَدًا سَرمَدًا، وَلاَ يَبْغُونَ عَمَّا هُمْ فِيهِ تَحَوُّلًا وَلاَ زَوَالًا، وَهَذَا كُلُّه مِن فَضْلِ الله، تَفَضَّل بِهِ عَلَيْهِمِ، وَأَحْسَن بِهِ إِلَيْهِمْ، وَهُوَ وَعْدٌ مِنْ اللهِ وَاجِبٌ الوُقُوعِ، وَلاَ بُدَّ مِنْ أَنْ يَقَعَ.
وَعْدًا مَسؤُولًا - وَعْدًا حَقِيقًا بِأنْ يُسأَلَ وَيُطْلَب.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٧٥٣