﴿وَقِيَامًا﴾
(٦٤) - وهُمْ يَبيتُونَ قِيَامًا في طَاعَةِ اللهِ تَعالى وعبادَتِهِ ويذكُرونَه ذِكْرًا كَثيرًا في رُكُوعِهِمْ وسُجُودِهمْ.
(وقالَ تَعالى في صِفَةِ عِبَادِ الرَّحمنِ في سُورةٍ أُخْرى: ﴿كَانُواْ قَلِيلًا مِّن الليل مَا يَهْجَعُونَ وبالأسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.﴾ يَبيتُونَ - أَيْ يُدْرِكُهُمْ الليلُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٨٠١