﴿افتراه﴾ ﴿آخَرُونَ﴾ ﴿جَآءُوا﴾
(٤) -وَيَقُولُ الكَافِرونَ الجَهَلَةُ اسْتِكْبَارًا وعِنَادًا، إِنَّ هَذَا القُرْآنَ الذي جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ، إِنْ هُوَ إِلاَّ كَذِبٌ تَقَوَلَّهُ مُحَمَّدٌ وَنَسَبه إِلَى رَبِّهِ (إِفْكٌ افْتَرَاهُ)، واسْتَعانَ عَلَى جَمْعِهِ وَوَضْعِهِ بِآخَرِينَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ (والذي قَالَ هَذَا القولَ هُوَ أَبُو جَهْلٍ)، وَهَؤُلاَءِ الكُفَّارُ الذينَ يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا القَوْلِ هُمُ الذينَ يَفْتَرُونَ الكَذِبَ، وَهُمْ يَعْمَلُونَ أَنَّ مَا يَقُولُونَهُ بَاطِلٌ، وَيَعْرِفُونَ أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ فِيمَا زَعَمُوهُ.
إِفْكٌ - كَذِبٌ.
الافْتِرَاءُ - الاخْتِلاَقُ والاخْتِرَاعُ.
الزُورُ - الكَذِبُ العَظِيمُ الذي لاَ تُبْلغُ غَايَتُهُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٧٤١