(٦١) - يُباركُ اللهُ تَعالى نفسَهُ الكَريمةَ ويُمَجِّدُها على بَديعِ ما خَلَقَ في السَّماواتِ منَ البُروجِ (والبُروجُ منازلُ الكواكِبِ)، وعلى ما جعلَ فيها مِنْ شَمسٍ مُنيرةٍ هي كَالسِّراجِ في الوُجودِ، كَما جَعَلَ فيها قَمْرًا مُشرقًا مُضيئًا.
تباركَ - تَعالى وتمجدَ وتكاثرَ خيرهُ.
بُروجًا - مَنازِلَ الكَواكِبِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٧٩٨