تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَآتَيْنَاهُ﴾ ﴿الآخرة﴾ ﴿الصالحين﴾

(١٢٢) - وَقَدْ آتَاهُ اللهُ تَعَالَى فِي الدُّنْيا حَسَنَةً بِأَنْ جَعَلَهُ نَبِيًّا، وَإِمَامًا لِلْقَانِتِينَ، وَأَبًا لِلأَنْبِيَاءِ، وَسَيَكُونُ حَالُهُ فِي الآخِرَةِ افْضَلُ لأنَّهُ سَيَكُونُ مَنَ الصَّالِحِينَ الذِينَ يَرْضَى اللهُ عَنْ أَعْمَالِهِمْ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٠٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٢٠٢٣