﴿سُلْطَانُهُ﴾
(١٠٠) - إِنَّمَا تَسَلُّطُهُ بِالغَوَايَةِ وَالضَّلاَلَةِ يَكُونُ عَلَى الذِينَ يَجْعَلُونَهُ نَصِيرًا فَيُحِبُّونَهُ وَيُطِيعُونَهُ، وَيَسْتَجِيبُونَ لِدَعْوَتِهِ، وَالذِينَ هُمْ بِسَبَبِ إِغْوَائِهِ يُشْرِكُونَ بِرَبِّهِمْ.
يَتَوَلَّوْنَهُ - يَتَّخِذُونَهُ وَلِيًّا مُطَاعًا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٠٠١