﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾
(٣٤) - وَلِهَذَا حَلَّ بِهِمْ عَذَابُ اللهِ الأَلِيمِ عُقُوبَةً لَهُمْ عَلَى مَا فَعَلُوا، وَأَحَاطَ بِهِمْ (حَاقَ بِهِمْ)، وَقَدْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَهْزِئُونَ بِهَذَا العَذَابِ، حِينَ كَانَ الرُّسُلُ يُحَذِّرُونَهُمْ مِنْهُ، وَلِهَذَا يُقَالُ لَهُمْ، يَوْمَ القِيَامَةِ: ﴿هذه النار التي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ كَمَا جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى.
حَاقَ بِهِم - أَحَاطَ بِهِمْ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١٩٣٦