تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كونها في محل نصب على الظرفية، أو خفض بمن، وقد تخفض بغيرها، كقوله:

لدي حيث ألقت رحلها أم قشعم

وندر إضافتها إلى المفرد، قال أبو الفتح في كتاب التمام: ومن أضاف حيث إلى المفرد أعربها، قال ابن هشام في المغني: ورأيت بخط الضابطين.

أما ترى حيث سهيل طالعا

بفتح ثا (حيث)، وخفض سهيل، وحيث بالضم، وسهيل بالرفع، أي: موجود، فحذف الخبر.

وإذا اتصلت بها ما الكافة ضمنت معنى الشرط، وجزمت الفعلين كقولهم:

حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحًا في غابر الأزمان

وهذا البيت دليل عندي على مجيئها للزمان، انتهى.

٤٩ - حين:

ظرف زمان، قال في الصحاح /: الحين: الوقت، يقال: حينئذ، قال خويلد:

كأبي الرماد عظيم القدر جفنته ... حين الشتاء كحوض المنهل اللقف

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٩٤