تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجماعة إلا الكسائي [فإنه] قرأ بالتخفيف على [أن (ألا)] حرف تنبيه، و(يا) حرف نداء، والمنادى محذوف؛ أي: يا قوم اسجدوا انتهى. وقال ابن جري: وقرئ بالتخفيف على أن تكون (ألا) حرف تنبيه، و(يا) للنداء، فيوقف عليها بألف على تقدير: يا قوم، ثم يبتدئ: اسجدوا، انتهى.

فقد سبق السيوطي - إلى أن (ألا) [في] قراءة التخفيف للتنبيه - ابن جزي، والدماميني، وهو الظاهر، ويحتمل التحضيض كما قاله السيوطي، والله أعلم، وكل ذلك في قراءة التخفيف، وأما قراءة التشديد فهي [(لا)] النافية، و(أن) الناصبة، أو (لا) زائدة، [قال ابن هشام في «المغني»: الناهية].

١٢ - «إلا» بالكسر والتشديد، على أوجه:

أحدها: الاستثناء متصلًا، نحو قوله تعالى: ﴿فشربوا منه إلا قليلًا منهم﴾ [البقرة: ٢٤٩]، أو منقطعًا، نحو قوله تعالى: ﴿قل ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلًا﴾ [الفرقان: ٥٧]، ﴿وما لأحد عنده من نعمة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٤١