تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غالبة لا لازمة.

واختلف في (أل) التي فيه، فقيل: للتعريف الحضوري، وقيل: زائدة لازمة.

١٤ - إلى:

حرف جر له معان: أشهرها انتهاء الغاية زمانًا، نحو قوله تعالى: ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ [البقرة: ١٨٧]، ومكانًا، نحو قوله تعالى: ﴿إلى المسجد الأقصى﴾ [الإسراء: ١]، أو غيرهما، نحو قوله تعالى: ﴿والأمر إليك﴾ [النمل: ٣٣]؛ أي: منتهاه إليك، ولم يذكر لها الأكثرون غير هذا المعنى، وزاد ابن مالك وغيره تبعًا للكوفيين معاني أخر:

منها: المعية: كـ (مع)، وذلك إذا ضممت شيئًا إلى آخر في الحكم به أو عليه أو التعلق، نحو قوله تعالى: ﴿من أنصاري إلى الله﴾ [آل عمران: ٥٢]، ﴿وأيديكم إلى المرافق﴾ [المائدة: ٦]، ﴿ولا تأكلوا أموالكم إلى أموالكم﴾ [النساء: ٢]، قال الرضي: والتحقيق أنها للانتهاء أي: مضافة إلى المرافق، وإلى أموالكم، وقال غيره: ما ورد من ذلك مؤول على تضمن العامل وإبقائها على أصلها، والمعنى في الآية الأولى: من يضيف نصرته إلى نصره الله، أو من ينصرني حال كوني ذاهبًا إلى الله.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٤٤