تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرف القسم، والواو بدل منها، والتاء [بدل] من الواو، وفيها زيادة معنى التعجب، كأنه يعجب من تسهيل الكيد على يديه، وتأتيه مع عتو نمرود وقهره. انتهى.

وأما التاء المحركة في الاسم، نحو: أنت، فهي حرف خطاب، والمحركة في آخر الأفعال فهي اسم واقع على ضمير المتكلم والمخاطب، نحو: قمت، وقمت، [وقمت]، والتاء الساكنة في أواخر الفعل حرف وضع علامة التأنيث كقامت، وزعم الحلواني أنها اسم، وهو حرف؛ لإجماعهم، وربما وصلت هذه التاء برب وثم فيقال: ربت، وثمت، بسكونها، وربما حركت بالفتح، نحو: ربت، ثمت، وتلحق (لعل) وتكون ساكنة فقط نحو: لعلت.

٤٠ - تبارك:

فعل لا يستعمل إلا بلفظ الماضي ولا يستعمل إلا لله.

٤١ - تعال:

فعل أمر لا يتصرف، ومن ثم قيل: إنه اسم فعل.

٤٢ - ثم:

حرف يقتضي ثلاثة أمور:

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٨ · ص ٨٣