تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه قول النابغة (١):

وقفت فيها أصيلًا كي (٢) أسائلها

أي: عشية، ويقال: الأصيل (٣) مأخوذ من الأصل وهو أسفل كل شيء، وما بعد العصر ينتهي إليه النهار إلى آخر النهار، فقيل لذلك الوقت: أصيل (٤).

(١) "ديوانه" ص ٩، و"الكتاب" ٢/ ٣٢١، و"معاني الفراء" ١/ ٤٨٠، و"المقتضب" ٤/ ٤١٤، و"الجمل" للزجاجي ص ٢٣٥، و"اللمع" لابن جني ص ١٢٢، و"الصحاح" ٤/ ١٦٢٣ (أصلَ)، و"الإنصاف" ص ١٤٨، والقرطبي ٧/ ٣٥٦، و"اللسان" ١/ ٨٩ (أصل) وعجزه:

عيت جوابًا وما بالربع من أحد

(٢) في (ب): (أصيلًا لا أسائلها) ورواية الأكثر. (أصيلانًا).

قال النحاس في "شرح القصائد المعلقات" ١/ ١٥٨ في شرح البيت: (يروى: أصيلًا كي أسائلها، وهو واحد وجمعه أصُل وجمع أصل آصال ويروى: أصيلانًا وفيه قولان:

أحدهما: أنه تصغير أصلان، وأصلان جمع أصيل.

والثاني: أنه بمنزلة قولهم: على الله التكلان، وقولهم: غفران، وهذا هو الصحيح، والأول خطأ لأن أصلانًا لا يجوز أن يصغر إلا أن يرد إلى أقل العدد وهو حكم كل جمع كثير.

وقوله: عيت أي: عجزت عن الإجابة، والربع المنزل في الربيع ثم كثر استعماله في كل منزل) اهـ. بتصرف.

ورواية أصيلال أصله: أصيلان أبدل النون لاما على غير القياس.

(٣) هذا قول الليث في "تهذيب اللغة" ١/ ١٦٨. وانظر: "العين" ٧/ ١٥٦، و"المجمل" ١/ ٩٧، و"مقاييس اللغة" ١/ ١٠٩، و"المفردات" ص ٧٨ (أصل).

(٤) في (ب): (أصل).

التفسير البسيط · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٩ · ص ٥٧٤