تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا على التأسي بِهِ، وَالْقَوْل خَاص بِهِ: إِذا تقدم القَوْل على الْفِعْل، وَعَكسه، وَالْجهل.

قَوْله: ﴿وَإِن اخْتصَّ القَوْل بِنَا، [فَلَا تعَارض مُطلقًا]﴾ .

أَعنِي: سَوَاء تقدم الْفِعْل، أَو تَأَخّر، لعدم اجْتِمَاع القَوْل وَالْفِعْل فِي مَحل وَاحِد، لِأَن الْفِعْل خَاص بِهِ، إِذْ لَا دَلِيل على وجوب التأسي بِهِ، وَالْقَوْل خَاص بِنَا، فَلم يتحد مَحلهمَا.

قَوْله: ﴿[أَو عَم]﴾ .

أَعنِي: عَم القَوْل لنا وَله، فَتَارَة يتَقَدَّم الْفِعْل، وَتارَة يتَقَدَّم القَوْل، وَتارَة يجهل.

فَإِن تقدم فَلَا تعَارض فِي حَقه كَمَا سبق، وَلَا فِي حَقنا، لِأَن فعله لم يتَعَلَّق بِنَا.

قَوْله: ﴿وَإِن تقدم القَوْل، [فكالقول] الْخَاص بِهِ﴾ .

فَهُوَ فِي حَقه كَمَا سبق فِي القَوْل الْخَاص بِهِ، ﴿وَلَا تعَارض فِي حَقنا﴾؛ لِأَنَّهُمَا لم يتواردا علينا.

قَوْله: ﴿فَإِن كَانَ الْعَام ظَاهرا فِيهِ، فالفعل تَخْصِيص﴾، كَمَا سَيَأْتِي.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٣ · ص ١٥٠٣