تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّانِي: أَن هَذَا تَشْبِيه لله بِنَا، وَقِيَاس لَهُ علينا، وَهَذَا كفر.

الثَّالِث: أَن بعض الْمَخْلُوقَات لم تحتج إِلَى مخارج فِي كَلَامهَا: كالأيدي، والأرجل، والجلود، الَّتِي تَتَكَلَّم يَوْم الْقِيَامَة، وَالْحجر الَّذِي سلم على النَّبِي - ﷺ َ -، والحصى الَّذِي سبح فِي كفيه، والذراع المسمومة الَّتِي كَلمته.

وَقَالَ ابْن مَسْعُود: " كُنَّا نسْمع تَسْبِيح الطَّعَام وَهُوَ يُؤْكَل ".

التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٣ · ص ١٢٩٣