تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ فِي " المسودة ": (قَالَ ابْن عقيل: إِذا تقدم الْأَمر على الْفِعْل كَانَ أمرا عندنَا على الْحَقِيقَة أَيْضا، وَإِن كَانَ فِي [طيه] إيذان وإعلام) .

﴿وَقيل: [أَمر إِعْلَام]﴾ وإيذان، لَا حَقِيقَة، قَالَه جمع مِنْهُم: الرَّازِيّ وَأَتْبَاعه.

وَضَعفه إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي " الْبُرْهَان " بعد أَن نَقله عَن أَصْحَاب الْأَشْعَرِيّ بِمَا مَعْنَاهُ: (أَنه يلْزم تَحْصِيل الْحَاصِل، وَأَنه لَا يرتضيه لنَفسِهِ عَاقل) .

وَتقدم كَلَام الْمُحَقِّقين.

﴿وَقيل: عِنْد الْمُبَاشرَة﴾، اخْتَارَهُ التَّاج السُّبْكِيّ فِي " جمع الْجَوَامِع ".

وَنسب قَائِله إِلَى التَّحْقِيق.

قَالَ: (وَإِن الملام قبلهَا على التَّلَبُّس بالكف الْمنْهِي) .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٣ · ص ١١٦٩