﴿و[قَالَ] أَكثر الأشعرية والطوفي﴾ - من أَصْحَابنَا - ﴿[بِالْجَوَازِ]﴾ .
قَالَ الْآمِدِيّ: (وَهُوَ لَازم أصل الْأَشْعَرِيّ فِي وجوب مُقَارنَة الْقُدْرَة للمقدور بهَا، وَأَنه مَخْلُوق لله تَعَالَى) .
وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين: (وَأما جَوَاز تَكْلِيف مَا لَا يُطَاق عقلا فَأكْثر الْأمة نفت جَوَازه مُطلقًا، وَجوزهُ عقلا طَائِفَة من المثبتة للقدر من أَصْحَاب الْأَشْعَرِيّ، وَأَصْحَاب مَالك، وَالشَّافِعِيّ، وَأحمد، كَابْن عقيل، وَابْن الْجَوْزِيّ وَغَيرهمَا) .
﴿و﴾ قَالَ ﴿الْآمِدِيّ وَجمع﴾ من الْعلمَاء بِالْجَوَازِ ﴿فِي الْمحَال عَادَة:﴾ كالطيران وَنَحْوه، دون الْمحَال لذاته، مِنْهُم معتزلة يغداذ، وَصرح بِهِ
التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١١٣٥