على غير هذا الوجه، فلما عدل عن المعتاد، صار أحد اللفظين غير الآخر، وأما أبو يوسف فقال: إن في العادة يقال واحدة ونصف، ونصف وواحدة على وجه واحد. شرح مختصر الكرخي · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٢