تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مُخْتَصَرًا (١)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي عاصم، بهذا الإِسناد.

١٢٧٥ - تخريجه:

أخرجه أبو داود في المناسك، باب أي يوم خطب بمنى (٢/ ٤٨٨: ١٩٥٣) مختصرًا ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (٧/ ١٤٠).

والبخاري في خلق أفعال العباد رقم (٣٩٨) مختصرًا، وابن سعد في الطبقات (٨/ ٣١٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٩٢: ٣٣٠٥)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٠٧: ٧٧٧)، وفي الأوسط كما في مجمع البحرين (٣/ ٢٥٩: ١٧٨٤)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١٥١) من طرق عن أبي عاصم الضحّاك بن مخلد، به بنحوه.

الحكم عليه:

قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٧٣): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. قلت: في إسناده ربيعة بن عبد الرحمن أحد التابعين، لم يوثّقه إلَّا ابن حبّان.

وقال الحافظ في التقريب (ص ٢٠٧): مقبول.

وله شاهد من حديث أبي نجيح عن رجلين من بني بكر قالا: رأينا رسول الله -ﷺ- يخطب بين أوسط أيام التشريق، ونحن عند راحلته، وهي خطبة رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- الَّتِي خطب بمنى. =

(١) أخرجه أبو داود في كتاب الحج، باب أيّ يوم يخطب بمنى، مقتصرًا على الشطر الأول من الحديث (٢/ ٤٨٨: ١٩٥٣)

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٧٦