تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٧٣ - [١] وقال أبو بكر: حَدثنا أبو أُسامة، عن أبي حنيفة، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عن عبد الله رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "أَفْضَلُ الحَجّ العَجَّ والثَجّ"، فالعَجّ الْعَجِيجُ، والثَجّ النَّحر.

[٢] وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفاعي، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، بِهَذَا، إلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَأَمَّا العَجُّ فالتلبيةُ، وَأَمَّا الثَجُّ فَنَحْرُ الإِبِلِ.

١٢٧٣ - تخريجه:

لم أقف عليه في القسم الموجود من مسند ابن أبي شيبة ولا في مصنّفه. وهو عند أبي حنيفة في مسنده (ص ٤٣٣)، تحقيق خليل الميس، بهذا الإسناد.

وهو عند أبي يعلى في مسنده (٩/ ١٩: ٥٠٨٦) بهذا الإسناد.

وأورده الهيثمي في المقصد العلي (٢/ ٢٤٧: ٥٥٤).

وفي مجمع الزوائد (٣/ ٢٢٤)، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه: رجل ضعيف.

قلت: يعني أبا حنيفة رحمه الله.

وله شاهد عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصدِّيق رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أيّ الحجّ أفضل؟ قال: "العجّ والثجّ".

أخرجه الترمذي في الحج (٣/ ١٨٩: ٨٢٧)، وابن ماجه فيه (٢/ ٩٧٥: ٢٩٢٤)، والدارمي (٢/ ٣١)، وأبو يعلى (١/ ١٠٩: ١١٧)، والحاكم (١/ ٤٥١) وصحَّحه، ووافقه الذهبي.

الحكم عليه:

أورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٢٦: ٢٩٥٣)، وقال: رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى إلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَأَمَّا الْعَجُّ: فَالتَّلْبِيَةُ؛ وَأَمَّا الثجّ: فنحر الإبل. =

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٧١