تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٢ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَرْبٍ (١)، عَنْ عَلِيٍّ أو حُذيفة (٢) رضي الله عنهما، أَنَّ (٣) رسولَ اللَّهِ -ﷺ-، أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَدْيهم: البقرةُ عن سَبعَةِ.

١٢٦٢ - تخريجه:

هو عند الطيالسي في مسنده (ص ٥٣: ١٥٨) بهذا الإسناد.

وأورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٧١: ٣١٢٥)، وقال: رواه الطيالسي وأحمد بن حنبل.

ولم أجده بهذا الإسناد وهذا اللفظ، ولكن قد رُوي هذا المعنى عن علي من طريق آخر: أخرجه أحمد (١/ ٩٥، ١٠٥، ١٢٥، ١٥٢)، والترمذي في الأضاحي (٤/ ٩٠: ١٥٠٣)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٢٧٩: ٣٣٣) و(١/ ٤٥٦: ٥١٦)،

والبيهقي في الكبرى (٢٧٥١٩) .. كلهم من طرق عن سلمة بن كهيل عن حجيّة بن عدي، عن علي به وألفاظهم متقاربة، وعند بعضهم ما ليس عند الآخر، وفيه: "سأل رجل عليًا عن البقرة؟ فقال: عن سبعة".

قال الترمذي: حسن صحيح.

وله شاهد من حديث جابر قال: (نحرنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عام الحديبية البدنة عن سبع، والبقرة عن سبع).

أخرجه مسلم (٢/ ٩٥٥: ١٣١٨)، وأبو داود (٣/ ٩٨: ٢٨٠٧)، والترمذي (٣/ ٢٣٩: ٩٠٤)، والنسائي (٧/ ٢٢٢).

(١) لم أقف له على ترجمة، وعند الطيالسي: "بن حذف".

(٢) في (عم): "أو أبي حذيفة"، وفي المطبوعة: "وحُذيفة".

(٣) في (حس) و(عم): "قال".

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٥٤