١٢٤٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنيع: حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: "لقد رَأى رسولَ اللَّهِ -ﷺ- عَشيةَ عرفة رافعًا يديه، فَيُرى (١) ما تحتَ إِبْطه" (٢).
١٢٤٢ - تخريجه:
لم أجده في أيِّ من مصادر التخريج فيما بحثت فيه.
وأورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٥٦: ٣٠٧٣)، وعزاه لأحمد ابن منيع.
وقد ثبت في "صحيح البخاري، (٢/ ٥١٧: ١٠٣١)، كتاب الاستسقاء: باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء، من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ النبي -ﷺ- كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلَّا في الاستسقاء، حتى يُرى بياضُ إبطيه.
قال الحافظ ابن حجر في (الفتح، (٢/ ٥١٧): إن غالب الأحاديث التي وردت في رفع الدعاء، إنما المراد به مدّ اليدين وبسطهما عند الدعاء، وكأنه عند الاستسقاء مع ذلك زاد فرفعهما إلى جهة وجهه حتى حاذتاه، وبه حينئذٍ يُرى بياضُ إبطيه.
الحكم عليه:
هذا إسناد رجاله ثقات، ولعموم متنه (وهو رفع اليدين في الدعاء) شواهد صحيحة تقدم بعضها في التخريج.
(١) في (ب): "ليُرى".
(٢) في (ب): "إبطيه" بالتثنية.