تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٤١ - حَدَّثَنَا (١) أَبُو خَيْثَمَة، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَزْرَةُ بن قَيْس، حدّثني أمُّ الفَيْض (٢) أنها سمعتْ ابنَ مسعود رضي الله عنه، يقول عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "مَنْ قَالَ ليلةَ عَرَفَةَ هَذِهِ العَشْرَ كلماتٍ ألْف مرةٍ، لم يَسألِ الله تعالى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، إلَّا (٣) قَطِيعَةَ رَحم أَوْ مأْثَم: سُبحانَ الَّذِي فِي السماءٍ عرشُه، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سبيلُه، سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الجَنّة رحمتُه، سُبْحَانَ الَّذِي فِي القُبور قَضاؤه، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الهَواءِ نعمتُه (٤)، سُبْحَانَ الَّذِي رَفع السماءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضع الْأَرْضَ (٥)، سُبْحَانَ الذي لا مَنْجى منه إلَّا إليه".

١٢٤١ - تخريجه:

هو في "المقصد العلي" للهيثمي (٥٨٩).

وقد رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي "مُسْنَدِهِ" (٥٣٨٥) عَنْ أَبِي خيثمة، بهذا الإسناد.

ورواه ابن أبي شيبة في المصنّف (١٠/ ٤٢٦)، كتاب الدعاء: باب ما يدعى به ليلة عرفة، عن أحمد بن إسحاق، به.

ورواه الطبراني في "الكبير" (١٠٥٥٤)، وفي "الدعاء" (٨٧٦) عن موسى بن إسماعيل، عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن عَزْرة، به.

ورواه الخطيب في المتفق كما في لسان الميزان (٤/ ١١٦) من طريق مسلم بن إبراهيم عن عزرة، به. =

(١) في (ب): "وقال أبو يَعلى".

(٢) تحرّفت كلمة "أمّ الفيض" إلى: "أم الفضل".

(٣) قوله: "إلا" سقط من (حس).

(٤) وفي المسند المطبوع: "روحه، بدل "نعمته".

(٥) في (ب): "الأرضين"، بصيغة الجمع.

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٢١