= ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سودة عن أخيه -هو عثمان- عن ميمونة -من غير أن ينسبها- قال: يا رسول الله ... فذكره بلفظه.
ورواه ابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس (١/ ٤٥١: ١٤٠٧) عن إسماعيل الرّقي، وأحمد في المسند (٦/ ٤٦٣) عن علي بن حبر، والطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ٣٢: ٧٥) من طريق أبي جعفر النفيلي، ثلاثتهم عن عيسى بن يونس به بنحوه، لكن قال: ميمونة مولاة النبي -ﷺ-.
ورواه أبو داود في الصلاة، باب في السرج في المساجد (١/ ٣١٥: ٤٥٧) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة مولاة النبي -ﷺ-، ولم يقل عن أخيه.
وتابع سعيدًا عليه معاوية بن صالح.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٥/ ٣٢: ٥٤)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٣٦٨ ب) من طريق معاوية بن صالح عن زياد بن أبي سودة عن ميمونة، وليسث زَوْجُ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهَا قالت: فذكره بلفظه.
الحكم عليه:
قال الذهبي في الميزان (٢/ ٩٠): هذا حديث منكر جدًا، رواه سعيد بن عبد العزيز عن زياد عنها، فهذا منقطع، ورواه ثور بن يزيد عن زياد متصلًا، قال عبد الحق: ليس هذا الحديث بقوي، وقال ابن القطّان: زياد وعثمان ممن يجب التوقف في روايتهما.
وقال البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٣٤٦): رواه أبو يعلى عن عمرو بن حصين وهو ضعيف، وكذا شيخة يحيى بن العلاء، ورواه أبو داود وابن ماجه من حديث ميمونة.
وقال في مصباح الزجاجة (٢/ ١٤): روى أبو داود بعضه، وإسناد طريق ابن =