تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣١٨ - الحارث: حدثنا بحيى -هُوَ ابْنُ أَبِي بُكير-، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرّةَ: أَخْبَرَنِي أَبُو البَخْتري الطائي، قال: أَنَّ نَاسًا كَانُوا بِالْكُوفَةِ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، فِيهِ: فأتَوْا المدينةَ، فقال عمر رضي الله عنه: إن الله تعالى اخْتَارَ لِنَبِيِّهِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ أقلُّ الْأَرْضِ طَعَامًا، وأملحُه مَاءً، إلَّا مَا كَانَ مِنْ هَذَا التمر، فإنّه لا يَدخلها الدجالُ ولا الطاعون، إن شاء اللهُ تعالى.

١٣١٨ - تخريجه:

هو عند الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث (١/ ٤٦٨: ٣٩٦) بهذا الإسناد وفيه قصّة طويلة.

وأورده البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٨٩: ٣١٩٦)، وعزاه للحارث.

الحكم عليه:

قال البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٨٩): رجاله ثقات.

قلت: فيه أبو البَختري -سعيد بن فيروز- ثقة ثبت، لكنه كثير الإرسال كما في التقريب (ص ٢٤٠). ولم يسمع من عمر رضي الله عنه، كما في مراسيل ابن أبي حاتم (ص ٧٧).

فالإسناد ضعيف؛ لانقطاعه بين أبي البختري وعمر.

وهذا الأثر وإن كان موقوفًا على عمر رضي الله عنه، إلَّا أن له حكم الرّفع؛ لأنه لا يقال من قِبَل الرأي.

ويشهد لمتنه حديث أبي هريرة يرفعه: "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدّجال).

رواه البخاري (٤/ ٩٥: ١٨٨٠)، ومسلم (٢/ ١٠٠٥: ١٣٧٩)، وأحمد (٢/ ٢٣٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٠/ ٣٨٣)، ومالك في الموطأ (٢/ ٨٩٢)، والبغوي في شرح السنّة (٧/ ٣٢٥: ٢٠٢١).

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ١٤٩