١٣١٥ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن أبي قتادة عن أبيه رضي الله عنه، قَالَ: لَمَا أَقْبَلْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "هَذِهِ طيبةٌ أَسْكِنَنَيها رَبِّي، تَنْفِي خبثَ أَهْلِهَا كَمَا يَنْفِي الكيرُ خبثَ الْحَدِيدِ، فَمَنْ لَقي مِنْكُمْ أَحَدًا مِنَ المتخلِّفين فَلَا يكلِّمنه وَلَا يجالِسَنّه! ".
١٣١٥ - تخريجه:
أخرجه ابن شبّة في تاريخ المدينة (١/ ١٦٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة به بلفظه وتحرّفت فيه (المتخلّفين) إلى (النفاخين).
قال البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٨٩: ٣١٩٧): رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وفي سنده موسى بن عُبيدة الرّبذي وهو ضعيف.
وأصله ورد من حديث زيد بن ثابت في البخاري -واللفظ له- (٨/ ٢٥٦: ٤٥٨٩)، ومسلم (٢/ ١٠٠٦: ١٣٨٤)، والترمذي (٥/ ٢٣٩: ٣٠٢٨)، وأحمد (٥/ ١٨٤، ١٨٧، ١٨٨)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ١٨٢: ١٢٤٧٦)، وعبد بن حميد رقم (٢٤٢)، والبيهقي في الدلائل (٣/ ٢٢٢) بلفظ: "إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النارُ خبث الفضّة".
الحكم عليه:
إسناده ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة الرّبذي.
وبهذه العلّة ضعّفه البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٨٩)، وله شاهد صحيح من حديث زيد بن ثابت تقدم تخريجه.