تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠٩ - تخريجه:

الطريق الأول: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٤/ ٣٨٣: ٣٠٦٩)، وعزاه لإسحاق وأحمد وابن منيع وأبي بكر وابن أبي شيبة.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٥)، والبزار في مسنده. البحر الزخّار (٣/ ١٠٩: ٨٩٥) عن محمد بن عمارة بن صبيح، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٣٣٢) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الحسن بن علي بن عفان، ثلاثتهم عن قبيصة بن عقبة، بهذا الإسناد. وزاد البزار والحاكم في روايتهما أنّ عليًا قال لِلْعَبَّاسِ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَسْتَعْمِلُكَ على الصدقات، فسأله، فقال: "ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس" قال البزّار: لا نعلم له إسنادًا عن علي إلَّا هذا الإسناد.

وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٨٦) بهذه الزيادة، وقال: رجاله ثقات.

الطريق الثاني: عند أبي يعلى في "مسنده" (١/ ٢٦٣: ٣١٠).

وذكره الهيثمي في المقصد العلي (٢/ ٢٦٦: ٦٠٩)، وفيه الخزانة بدلًا من الحجابة.

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ١٣٢