١٢٩٦ - وَقَالَ الْفَاكِهِيُّ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عمرو بن عاصم، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَان، عَنِ ابْنِ عباس، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قَالَ: إِنِّي لأعلمُ أحَبَّ بقعةٍ فِي الْأَرْضِ إلى الله تعالى وهي البيتُ وما حَوْلَه.
١٢٩٦ - تخريجه:
أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢/ ٤٣: ١١١١) بهذا الإسناد، ولكن بسياق آخر. وفيه: "خير وادٍ في الناس وادي مكة".
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عدي بن الحمراء يرفعه "والله إنّك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله ... " الحديث.
أخرجه الترمذي في المناقب، بابٌ في فضل مكة (٥/ ٦٧٩: ٣٩٢٥)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٤٧٩)، وابن ماجه في المناسك (٢/ ١٠٣٧: ٣١٠٨).
قال الترمذي: حسن غريب صحيح.
وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة بنحو الحديث السابق.
أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٠/ ٣٦٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٣٢٨)، وابن الجوزي في مثير العزم الساكن إلى أشرف المساكن (١/ ٣٢٨).
وإسناده حسن.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان.
ولمتنه شاهد عند الترمذي وصحّحه من حديث عبد الله بن عدي، ومن حديث أبي هريرة بسند حسن.