١٢٩٥ - الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يزيدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -مِنْ أَهْلِ كِرمان (١) -، ثنا سَعِيدٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يُنزل الله تعالى كلَّ يَوْمٍ مائةَ رحمةٍ سِتُّونَ مِنْهَا لِلطَّائِفِينَ، وَعِشْرُونَ مِنْهَا لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَعِشْرُونَ مِنْهَا لِسَائِرِ الناس".
١٢٩٥ - تخريجه:
هو عند الحارث بن أبي أسامهّ كما في بغية الباحث (١/ ٤٦٥: ٣٩٢).
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٧٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣/ ٤٥٤: ٤٠٥١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ٢٧)، من طريق محمد بن معاوية النيسابوري، عن محمد بن صفوان، عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وأورده المنذري في الترغيب (٢/ ١٩٢)، وقال: رواه البيهقي، وإسناده حسن، قلت: ورواية البيهقي بنحو اللفظ الذي ذكره المنذري، وهي ضعيفة؛ لأن في إسنادها محمد بن معاوية، وهو متروك.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١/ ١٩٥: ١١٤٧٥) من طريق يوسف بن الفيض، وفي "الأوسط" رقم (٦٣١٠) من طريق يوسف بن السفر الدمشقي، كلاهما عن الأوزاعي، عن عطاء به، بلفظ: "إن الله يُنزل في كلّ يوم وليلة"، وزاد في رواية الأوسط: "على أهل المسجد مسجد مكة عشرين ومئهّ رحمة، يَنزلُ على البيت ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرين للناظرين".
ورواه ابن الجوزي في مثير العزم الساكن (١/ ٣٩٧: ٢٤٠)، وفي العلل المتناهية (٢/ ٨١ - ٨٣)، وقال بعد أن ساقه: لا يصح، فيه يوسف بن السفر. قال الدارقطني: تفرد به.
(١) كِرْمَان: أرض بفارس متصلة بأرض مكران، واليوم هي داخله في إيرانَ، في الجنوب الشَرقي منها. معجم البلدان (٤/ ١١٥) تحقيق فريد الجندي، والروض المِعطار (ص ٤٩١)، والأنساب (٥/ ٥٦).