هذا ما يسَّر الله عز وجل من تحقيق هذا الجزء من المطالب العالية والتعليق عليه، وأسأل الله عز وجل أن لا يخيب الرَّجاء في الحصول على الأجر والثواب.
وصلي الله على محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم.
* * *
انتهى المجلد السادس ويليه المجلد السابع وأوله آخر الحج
المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٦