١١٧٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ وَكِيعٍ (١)، ثنا أَبِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي مليح (٢) حدثني معقل بن يسار رضي الله عنه قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-[فَوَجَدَ عائشة -رضي الله عنها-] (٣) تنزع ثيابها (٤) فَقَالَ: مَا لَكِ، قَالَتْ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ أَحْلَلْتَ أهلك؟ قال -ﷺ-: أجل (٥) من ليس معه (٦) بدنة فأما نحن فلم نحل أن معنا بدنا (٧) حتى نبلغ (٨) عرفات.
١١٧٣ - تخريجه:
سفيان بن وكيع تُكلم فيه، وعبيد الله بن أبي حميد متروك، وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي من رجال الصحيحين.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٣٦): رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك.
والحديث رواه الطحاوي (٢/ ١٩٣) قال: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا مكي بن إبراهيم قال: ثنا عبيد الله بن أبي حميد به.
والطبراني (٢٠/ ٢٢٦: ٥٢٦) قال: ثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا بكر بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن أبي حميد به.
وورد من حديث عائشة قالت: أمر النبي -ﷺ- من لم يكن ساق الهدي أن يحل =
(١) بداية (ص ١٨٩) من (ش).
(٢) كذا في (ك)، وفي باقي النسخ: "فليح". وفي (ش): "ابن فليح".
(٣) سقط من (ك)، وفي (مح): "تضع".
(٤) في (ك): "نعالها".
(٥) في (ك): "احل".
(٦) في (مح) و(ش): "له بعد".
(٧) في (ك) و(بر): "هديا".
(٨) في (ك) و(ش): "يبلغ"، وفي (عم): "تبلغ".