١١٥٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ (١) هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ (٢) عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ (٣) عَنْ يَحْيَى بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ حَجَّ مَعَ أَنَسِ بْنِ مالك رضي الله عنه فحدثه (٤) أنه أحرم من العقيق.
١١٥٨ - تخريجه:
رجاله ثقات، حماد هو ابن زيد.
قال البوصيري (٤/ ٣٢٦): رواه مسدد ورواته ثقات.
ورواه سعيد بن منصور قال: نا حماد به كما في المحلى (٧/ ٧٣) (ت: حسن زيدان).
لكن روى الطبراني في الكبير (١/ ٢٥٠: ٧٢١)، والطحاوي (٢/ ١١٩)، وابن عدي (٧/ ٢٥٧٧) من طريق إبراهيم بن سويد، قال: حدثني هلال بن زيد بن يسار، قال: ثنا أنس بن مالك، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - وقت لأهل المدائن العقيق، ولأهل البصرة ذات عرق.
وأخرج ابن أبي شيبة (ص ٢٨٢) قال: حدثنا ابن نمير عن عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس أنه كان يحرم من ذات عرق.
وورد من حديث ابن عباس أن العقيق ميقات أهل المشرق، رواه أحمد (١/ ٣٤٤: ٣٢٠٥)، وأبو داود (٢/ ١٤٣: ١٧٤٠)، والترمذي (٣/ ١٩٤: ١٧٤٠)، والبيهقي (٥/ ٢٨). وفيه يزيد بن أبي زياد ضعيف.
(١) في (بر): "هو ابن".
(٢) في (مح) و(ش): "حسل".
(٣) في (ك): "حمير بن سيرين".
(٤) في (ك) و(بر): "فحدثنا"، وفي (مح): "لحدثه".