تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٤٧) وسيأتي ذكره -إن شاء الله تعالى- فِي بَابِ تَحْرِيمِ الدَّمِ (١) مِنْ كِتَابِ الْحُدُودِ مَعَ بَقِيَّةٍ مِنْ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ (٢) وَبَعْضُهَا فِي بَابِ الْخُطْبَةِ بِمِنًى (٣).

[٢] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ (٤).

[٣] وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى [مِنْ وَجْهٍ آخر عن موسى] (٥).

(١) في (ك) والمجردة: "الدية".

(٢) انظر حديث رقم (١٧٩٢) [١٧٤٩ من المجردة].

(٣) لم أجد بابًا بهذا الاسم، وذكر طرفًا من هذا الحديث في باب عشرة النساء، حديث رقم (١٦٠٢) [١٥٤٨من المجردة]، وفي باب التحذير من محقرات الذنوب من كتاب الرقائق والزهد، حديث رقم (٣٢١٦) [٣٢٠٨ من المجردة].

(٤) زاد في (بر): "عن موسى".

(٥) لم يرد في (حس) و(بر).

= = =

١١٣٤ - [٢، ٣] تخريجه:

انظر الحديث في: المنتخب (٢/ ٥٤).

وروى أبو يعلى (٩/ ٤٣٤: ٥٥٨٦) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمر بن محمَّد أن أباه حدثه عن عبد الله بن عمر قال: كنا نتحدث في حجة الوداع ورسول الله -ﷺ- بين أظهرنا لا ندري ما حجة الوداع فحمد الله -رسولُه- وحده وأثنى عليه ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره ثم قال: "ما بعث الله من نبي إلَّا قد أنذره أمته: لقد أنذره نوح والنبيون من بعده وأنه يخرج فيكم وما خفي عليكم من شأنه فلا يخفى عليكم أنه أعور عين اليمنى كأنها عنبة طافية، ثم قال: إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللَّهم اشهد، ثم قال: ويلكم -أو ويحكم- انظروا لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض".

المطالب العالية محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٦ · ص ٢٧٤