٨٧١ - حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنِ ابْنِ بُريدة (٢)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلَانٍ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ وَسَطَهَا.
رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، إلَّا أنه معلول، بالمحفوظ (٣) بِهَذَا الإِسناد عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ (٤)، عَنْ سَمُرَةَ لَا عَنْ عِمْرَانَ. وَحَدِيثُ سَمُرَةَ رضي الله عنه في الصحيح.
٨٧١ - الحكم عليه:
الإِسناد رجاله ثقات، إلا أنه معلول، إذ المحفوظ بِهَذَا الإِسناد عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ سَمُرَةَ -كما سيأتي في التخريج-.
تخريجه:
الحديث أصله في الصحيحين وغيرهما عن سمرة بن جندب. ورواية الباب.
معلولة، والوهم فيها من أحمد بن منيع، إذ قد تابعه في الرواية عن يزيد بن هارون أحمد بن حنبل في مسنده فجعله عن سمرة بن جندب. قال الأمام أحمد (٥/ ١٤، ١٩)، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حسين -يعني المعلم-، عن عبد الله بن بريدة، عن سمرة بن جندب، قال: فذكره.
ورواه من هذه الطريق ابن الجوزي في التحقيق (١/ ١٧٩: ب).
وكوننا قد رجّحنا رواية ابن حنبل على رواية ابن منيع، لأن جميع الحفاظ الذين رووا هذا الحديث قد جعلوه من مسند سمرة، فقد:
-أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٤٢٩ فتح)، قال: حدثنا أحمد بن=
(١) القائل هو: أحمد بن منيع، في مسنده.
(٢) تحرفت في (عم) و(سد) إلى: "عن ابن يزيد".
(٣) في الأصل: "بالمحفوظ"، وفي (ك): "والمحفوظ"، وفي باقي النسخ: "فالمحفوظ".
(٤) في (عم) و(سد): "عن ابن يزيد"، وهو تحريف.