٢٧ - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ
٨٧٥ - [١] قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَنْبَأَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: إِنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ رضي الله عنه تُوُفِّيَ قَبْلَ قُدُومِ النَّبِيِّ -ﷺ-[الْمَدِينَةَ] (١)، فَلَمَّا قَدِمَ صَلَّى عَلَيْهِ.
* إِسناده صحيح إلَّا أنه مرسل.
٨٧٥ - [١] الحكم عليه:
الإِسناد رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع بين حميد بن هلال وبين البراء.
وقال الحافظ -هنا في المطالب-: إِسناده صحيح إلَّا أنه مرسل.
ويعني بالصحة هنا أن رجاله ثقات، إذ في السند انقطاع.
وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١٢٠: ب)، وقال: رواه مسدد مرسلًا.
تخريجه:
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٦٠)، وفيه زيادة. قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيّة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْد بن هلال أن البراء بن معرور توفي في صفر قبل قدوم رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الْمَدِينَةَ بشهر، فلما قدم صلى عليه.
وسنده وإن كان رجاله ثقات إلَّا أنه ضعيف لإرساله.
وقد روي موصولًا -كما سيأتي في الطريق الآتية-، فيكون بمجموع الطريقين حسنًا لغيره.
(١) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل و(حس).