١٣ - باب التعزية
٨٣٢ - قال ابن أبي عمر: حدثنا المُقرىء، حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْعَبْسِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (١) بْنِ كَرِيزٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "مَا عزّى مؤمن مؤمنًا قط بمصيبة إلا كُسي يوم القيامة حلة يُحبر فيها (٢) ".
٨٣٢ - الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف؛ عمر بن عبد الله العبسي مجهول، ثم إنه مرسل. وأورده البوصيرى في إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١٢٥/ ب)، وسكت عليه.
تخريجه:
تابع عمرَ بن عبد الله أبو مودود، فجعله موقوفًا على طلحة. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣٨٦) قال: حدثنا وكيع، عن أبي مودود، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، قال: من عزى مصابًا كساه الله رداء يحبر به -يعني يغبط به-".
وأبو مودود هذا: اسمه عبد العزيز بن أبي سليمان، قال الحافظ ابن حجر في=
(١) تحرفت في جميع النسخ إلى: "عبد الله"، والتصويب من كتب التراجم.
(٢) تحرفت في الأصل و(حس) إلى: "يجترفيها"، وفي (عم) و(سد): "يحترفها"، وفي (ك): "يخبر فيها"، والصواب ما أثبته من إتحاف الخيرة المهرة (١/ ١٢٥/ ب)، ولمناسبة المعنى.