٨٦٩ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ (١) بْنُ السَّرِيِّ (٢)، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (٣)، عَنْ حُميد، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الرِّجَالَ مِنْ وَرَاءِ النساء، والنساء بما يليه.
٨٦٩ - الحكم عليه:
الإِسناد صحيح موقوف، والصحابي وإن كان مبهمًا، إلَّا أن جهالته لا تضر -كما هو معلوم-.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١١٩: أمختصر)، وعزاه لابن أبي عمر وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣١٦)، وفيه قصة وزيادة وسمى الصحابي، قال -ابن أبي شيبة-: حدثنا سهل بن يوسف، عن حميد، عن بكر قال: كان مسلمة بن مُخلّد بمصر، قال: فجاءنا برجال ونساء، فجعلوا لا يدرون كيف يصنعون، فقال مسلمة: سنتكم في الحياة، قال: فجعل النساء بما يلي الإِمام، والرجال أمام ذلك.
ومسلمة بن مخلد قال في التقريب (٥٣٢: ٦٦٦٦): صحابي صغير. سكن مصر، ووليها مرة، مات سنة اثنتين وستين. وانظر مزيدًا من ترجمته: سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٢٤)، والإصابة (٣/ ٣٩٨).
(١) تحرفت في (ك) إلى: "يشير".
(٢) تحرفت في (حس) إلى: "الستري".
(٣) في (ك): "حدثنا حماد بن حميد، عن بكر ... "، وهو خطأ.